الفن الإسلامي والزخرفة النباتية الجدارية
تُعَدُّ العتبة العباسية المقدسة في كربلاء، العراق، مثالًا بارزًا على الفن الإسلامي، خاصةً من خلال زخارفها الجدارية النباتية المتقنة. تُظهر هذه الزخارف تنوعًا فنيًا يعكس التراث الإسلامي الغني.
يضم زخارف نباتية دقيقة تعود إلى العهود القديمة، تتوسطها صورة لقصر محاط بزخارف تشبه الطنافس الإسلامية، مزينة بألوان زاهية مثل النيلي، الأزرق، الأصفر، الأحمر، والأبيض.
شهدت العتبة العباسية المقدسة تحديثات مستمرة في زخارفها ونقوشها الإسلامية، خاصةً في مشروع توسعة باب قبلة مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام). تضمنت هذه التوسعة إضافة أقواس كبيرة مؤطرة بإطار ذهبي، مزينة بنقوش وزخارف على الكاشي الكربلائي، مع مقرنصات ومتدليات في السقف، تجمع بين أصالة الموروث القديم وحداثة التنفيذ.
تعكس الزخارف النباتية في العتبة العباسية المقدسة التطور الفني في العمارة الإسلامية، حيث استُخدمت لتزيين الجدران، الأسقف، والأبواب، مما أضفى جمالًا وروحانية على المساحات الداخلية والخارجية. هذا التطور يُظهر التأثير المتبادل بين الحضارات، حيث ورثت العمارة الإسلامية هذا النوع من الفنون عن الحضارات العراقية القديمة، مثل استخدام الطابوق المزجج في بوابة عشتار
لماذا استمر استخدام الزخارف النباتية في الفن الإسلامي حتى العصر الحديث رغم تطور الأساليب الفنية؟
المراجع :
https://mk.iq/view2.php?id=4264&utm_source=chatgpt.com
https://imamhussain.org/arabic/23847?utm_source=chatgpt.com
https://imamhussain.org/arabic/36081?utm_source=chatgpt.com
تعليقات
إرسال تعليق